محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
60
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ومن الزهور : الياسمين ، « 146 » والنسرين ، « 147 » والخزامي ، « 148 » والسوسن . وقص على مزاج الصبيان فصل الربيع ، وعلى مزاج الشباب فصل الصيف ، وعلى مزاج الكهول فصل الخريف . وعلى مزاج المشايخ فصل الشتاء ، تصب إن شاء الله تعالى . [ الفصل السادس : شروط مراعاة الغذاء 0 ] فصل : اعلم أن الغذاء منوط بأمور أربعة لا بد من مراعاتها وذلك : مقداره ، وكيفيته ، ووقت تناوله ، وترتيبه : أما مقداره : فما لا يثقل المعدة ولا يمددها كما تقدم . واما كيفيته : فينبغي أن يختار الأغذية المعتدلة ، أو القريبة من الاعتدال ، ولا يتناول منها ما له كيفية قوية كحراقة الخردل ، ومرارة
--> ( 146 ) هو صنفان : أبيض وأصفر والأبيض أطيب رائحته وأقوى حرارة ويبوسة . وهو نافع للمشايخ ومن كان مزاجه باردا . صالح لوجع الرأس الحادث من البلغم والمرة السوداء الحادثة من عفونة ولوجع الرأس الحادث من برد ورياح غليظة . مقو للدماغ محلل للرطوبات البلغمية وينفع من اللقوة ومن الشقيقة . نافع للمزكومين مصدع للمحرورين . ويفتح السدد وينفع عرق النسا وكثرة شمه تورث الصفار ورائحته مصدعة ويصلحه الكافور . ( الجامع 4 / 201 ، والمعتمد 550 - 551 ) . ( 147 ) هو قريب القوة من الياسمين وسماه بعض الناس وردا صينيا . وهو نافع لأصحاب البلغم ومن كان بارد المزاج . وإذا طلي به على الآثار والكلف في الوجه قلعها . وإذا جفف وشرب منه نصف مثقال أياما متوالية أسرع الشيب . وينفع من الطنين والدوي . وينفع من وجع الأسنان ويسكن الصداع . ويسكن القيء والفوارق . ويسمن البدن ويحد الذهن . ( الجامع 4 / 179 - 180 ، والمعتمد 522 - 523 ) . ( 148 ) الخزم والخزامي : نبات ينبت في البساتين ذو أوراق قليلة العرض يحمل زهرا متفرق الورق لونه بنفسجي له رائحة حسنة . شمه والنظر اليه يحدث سرورا ويفرح النفس ويزيل الفم المعترض بلا سبب . وهو حار ملطف مسخن للدماغ البارد إذا حمل عليه . ويشرب لسوء مزاج الكبد والطحال . ويسخن الرحم ويجفف رطوباته السائلة منها سيلانا مزمنا . ( الجامع 2 / 58 ، والمعتمد 125 ) .